سلمت يداكَ .. يا خادم الحرمين

(قصيدة في مدح عاصفة الحزم التي قادها الملك سلمان لوقف الزحف الإيراني في اليمن)

 

سَلِمَتْ يَدَاكَ وَ بُورِكَ الأعوانُ يا خادمَ الحرمينِ يا سلمانُ
سَلِمَ الرِّجَالُ مِنَ الرِّبَاطِ إِلَى الرِّيَا ضِ؛  وعَزَّتَ انْقَرَةٌ  وباكِسْتانُ
هذي المواقفُ لا بيانُ  تَنَدُّدٍ “الحزمُ  عاصفةٌ” هِيَ العُنْوَانُ
ما نَفْعُ قَوْلٍ دُونَ فِعْلٍ رادعٍ وَ مِنَ الأَسِنَّةِ يسْتَجيبُ لِسانُ
هذي المواقفُ في انتصارِ عَدالةٍ لا  في ادِّهَانٍ ؛ و البريءُ  يُدَانُ
واللهُ عَوْنُ العبدِ ما طلبَ الهدى وأعان  في حَقٍّ  فذاكَ  مُعانُ
لا يقبلُ الضَّيْمَ المُذِلَّ مُحرَّرٌ وعلى البغاةِ تُهَدَّمُ الأركانُ
طغتِ الروافضُ في البلادِ بِقِلَّةٍ وأَمَدَّهُمْ   بَنُفُوذِهِمْ   إيرانُ
ليسوا بِزَيْدِيَةٍ  بَلِ  اثْنَا  عَشْرَةٍ والخُمْسُ تَفْرِضُهُ لَهُمْ  طَهرانُ
هَلْ  نَكْتَفِي  بِتَفَرُّجٍ  بَيْنَ  الوَرَىٰ فنصيرَ مذبحةً  كما  لُبْنانُ
أَوْ يَقْصِدُونَ كما القَرَامِطِ مَكَّةً نَفْسِي الفِدَا وَ لْيُصْلَبِ الجُثْمَانُ
تاريخُ  أُمَّتِنَا  يُعَانِي  غَدْرَهُمْ الرفضُ  نُكْرٌ  فِتْنَةٌ  عُدْوَانُ
والسُّنّٓةُ الغٓرَّاءُ  رَحْمَةُ عَالَمٍ فتحٌ و عدلٌ و الدماءُ  تُصانُ
نأبى الخنوعَ كما نُدينُ تطرفاً إسلامُنَا   وَسَطٌ   لَهُ   مِيزانُ
تاريخُ  أمتنا و صَحْبِ  رسولنا مَجْدٌ  بِهِ  الإنسانُ  و العُمْرانُ
لكنَّ شؤمَ الرَّفْضِ أَخَّرَ نَصْرَنَا فتمالأَ  العَلْمانُ  و الصُّهْيانُ
لولا  تمالؤُهُمْ  لراقَ  رَبِيعُنَا وَتُقُلِّصَ التدعيشُ و الطُّغْيانُ
لكنهم سَفَكُوا و بَثُّوا خُبْثَهُمْ فَشَكَتْهُمُ  عٓدٓنٌ  كَمَا  بَغْدَانُ
فَاسْتَبْسَلَ الأَبْطَالُ وَاجِبَ نُصْرَةٍ لبيكِ  يا  صَنْعَا ؛ و ذَا البرهانُ
سيسيرُ  أجنادُ  العدالةِ  غَيْرَةً سُفُنٌ  يؤَجَّجُ   فَوْقَها  الطَّيَرَانُ
هذي الشهامةُ في تَوَحُّدِ أُمَّةٍ لاَ  بِانْقِلابٍ  تُسْرَقُ  الأوطانُ
طُوبَى  لِمَنْ  لَبَّى  بِحَزْمٍ  إِنَّنَا عَوْنٌ  لَكُمْ  وَ صُدُورُنَا  نِيرَانُ
نَحْمِي بِلادَ المسلمينَ وَ وِحْدَةً وشعارُنا  التوحيدُ و القرآنُ
للهِ    دَرُّكُمُ    أَزَلْتُمْ    غُمَّةً عَنْ  أُمَّةٍ  تَغْتَالُهَا  الأحزانُ
للهِ   دَرُّكُمُ   و سُدِّدَ   رَمْيُكُمْ والقُدْسُ  وَعْدٌ  أَيُّهَا الشُّجْعَان
يا  رَبِّ  فَانْصُرْ  دِينَنَا  وَ وُلاَتَنَا فِي كُلِّ  مَا يُرْضِيكَ  يَا  رَحْمٰنُ
حَمْداً لَكَ  اللَّهُمَّ ؛ صَلِّ عَلَى الهُدَى الهادي ؛ الشفيعُ الصَّادِعُ الفرقانُ
مَا حَامَ  طيرٌ  فِي السَّمَا حُرًّا؛ وَمَا فِي  مَغْرِبٍ  صَحْرَاؤُهُ  تَزْدَانُ

شاهد أيضاً

Adil

“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس” رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات ألا هل أتاكم من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *