مساجلة شعرية مع الدكتور العريفي

في زيارة الشيخ الدكتور محمد العريفي للمغرب سنة 2015؛ رحب به وبالوفد المرافق له؛ الدكتور عادل رفوش بهذه الأبيات:

 

أَهْلاً وَ سَهْلاً ؛ تَهُزُّ الشِّعْرَ مُنْتَظِمَا بِالاِسْمِ مُرْتَفِعاً وَالفِعْلِ مُنْجَزِمَا
مُرَّاكُشُ اليومَ بالبيضاءِ قد وسمت لمَاَّ حَلَلْتُمْ بِها يا معشرَ الوُسَمَا
إيهٍ هي القلعة الحمراءُ مِنْ خَجَلٍ لما تَبَدَّتْ وجوهُ الفَضْلِ والكُرَمَا
في فتيةٍ من رياضِ النَّجْدِ مجدهُمُ وُرَّاثُ مَدْرَسَةِ التوحيدِ والعُلَمَا
إِنِّي لريحِ ابنِ جَبْرينٍ بِمَوجِدةٍ لولا تُفَنِّدُني يَرْوي القميصُ ظَما
هُنِّئتُمُ بالمُهَنّا والضيوفِ هَناً وبالعَريفيِ عَرَفْتُ البِشْرَ مُبْتَسما
للهِ دَرُّكَ للمعروفِ داعيةً علمٌ ووعظٌ وحُكْمٌ زَيَّنَ الحِكَماَ
لَيتَ “الشبيلي علياًّ” كان ثالثَنَا لتُمِّمَ الحُسْنُ مبدوءاً ومختتما
أرجوا زيارتكم للخير فاتحةً ترضيك ربي؛ فَتَسْمُو في السماءِ سَمَا
وكيف لا يا مفاتيح البرورِ ويا ضيفَ السرورِ؛ فأهْلاً ما هَوَىًٰ نَسَماَ
صلى الإله على المحمودِ سَيِّدَنَا حُبِّ القلوبِ الذي للمنتهىٰ خَتَمَا

 

عفواً أحبابنا الكرام فهذه كليمات ارتجلتها من الباقيات الصالحات دبر الصلاة وقبيل المحاضرة…

فاعذروا هلهلتها التي أنتم أرفع منزلاً؛ فجملوا القريضَ بحسن تغاضيكم…

وأهلاً ألف، ومرحى ترحاب المطر والغيث الهتون.

أخوكم:

عادل بن المحجوب رفوش المغربي

 

فأجاب الوفد:

 

يا مرحبا بسليل العلم والعلما ومسهلا بخليل السادة الحُكما
حييت يا بهجة الدنيا وزينتها يا عادل عدل الأشياخ والعلما
ومرحبا من رياض النجد واصلة إلى مُرَاكِش دار الفضل والكُرما
يا مغرب الشمس عين الأرض حامئة بل قلبها أنتمو والفكر منتظما
ومنتهى الكون جغرافية وصلت بمنتهى العز والتاريخ قد رسما
فأين كان رباط الخيل صافنة إلا على أرضكم موسومة الحَكَما
مسومات على صهْواتها نفرٌ إن ينفروا نفر التاريخ محتدما
مرابطين على شطآن عالمنا موحدين فصارت لفظة علما
على البهاليل من سادات مغربنا ونحن جئنا نؤدي بعض ما لزما

شاهد أيضاً

Adil

“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس” رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات ألا هل أتاكم من ...

تعليق واحد

  1. السلام عليكم بارك الله لكم في هذا الموقع المتميز أحبكم في الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *