أرجوزة التوبة وشؤم المعاصي

?1-للذنْبِ  شُؤْمُ  الظُّلُماتِ  الخمْسِ    ظُلْمة وجْهٍ  ؛  ظلْمةٌ  في النفْسِ ?
?2-ظُلْمَةُ ضِيقِ الرزْقِ؛بُغْضِ النَّاسِ      وَ  كَسَلِ  الطاعاتِ   بالوسْواسِ ?
?3-فارحمْ  عصاةً  بالدعا  و بالرجا       فَكُلُّنَا  ذَاكَ ؛  و مَنْ  خَافَ  نَجَا ?
?4-وَ لَمْ   يَرَ   الذَّنْبُ   دَواً   كَحُبِّ       نَبِيِّنا   صِدْقاً   و   حُبِّ   الرَّبِّ ?
?5-فَتُبْ   فإنَّ  الربَّ   توَّابٌ   كَرِيمْ      يُحِبُّ  مَنْ تاب  فَيَجزي  بالنعيمْ ?
?محبكم الفقير لربه عادل رفوش?

 

شاهد أيضاً

Adil

“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس” رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات ألا هل أتاكم من ...

تعليق واحد

  1. أبو أحمد شرفي

    جزى الله ربنا الكريم°°°شيخ مراكش الحليم
    أجاد العالم الحكيــم°°° رب زده علما يا عليم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *