???{ مَنْهَجُ تَحْقِيقِ الطَّرِيق إِلَىٰ رَبِّ البَيْتِ العَتِيق }???

?(المقدمة)?

?-1-الحَمْدُ لِلهِ وَ صَلَّىٰ اللهُ  ? عَلَى نَبِيِّهِ ؛ وَ مُصْطَفَاهُ ?
?-2-وصحبِهِ ذوي الصلاحِ الأَصْفِيا ? جَعَلَنَا اللهُ بِصَفِّ الأَوْلِيَا ?
?-3-يا طالِباً في النَّهْجِ أَحْسَنَ العَمَلْ ? وَاظِبْ عَلَىٰ عَشْرٍ لِتُدْرِكَ الأَمَلْ ?
?-4-أُصولُ ذِي السُّلُوكِ عَشْرَةٌ تُرَىٰ ? خَمْسٌ لِبَاطِنٍ ؛ وَ خَمْسٌ ظُهَرَا?

?(أصول الظاهر الطاهر)?
?-5-فَالخَمْسَةُ الظَّاهِرَةُ : المُلَازَمَةْ ? بالسَّمْعِ للعالِمِ وَ الوالي سِمَةْ ?
?-6-ثُمَّ لُزُومُ الخَمْسِ فِي الجَوامِعِ  ? ثُمَّ قليلُ الرِّزْقِ حِلُّ القانِعِ ?
?-7-إقامةُ الأَوْرَادِ بالإحسانِ؛ ثُمّْ ? تَرْكُ الفُضُولِ بالخُمُولِ فاسْتَقِمْ ?

?(أصول الباطن الضَّامن)?
?-8-وَالخَمْسةُ الباطِنَةُ : الإِعْراضُ عَنْ ? رَجَا وَ خَشْيَةِ الأنامِ ؛ فاسْتَعِنْ ?
?-9-أَقْبِلْ على اللهِ فَلَا تَطْلُبْ سِواهْ ? وَاتَّخِذِ الأسبابَ دُونَمَا انْتِباهْ ?
?-10-وَاخْرُجْ مِنَ الكُلَفِ بَعْدَ البَذْلِ مَعْ ? حُسْنِ قُصُودٍ في النِّيَاتِ يُتَّبَعْ ?

?(خمسة الصدقِ مع الخَلْقِ بالحق)?
?-11-تَمامُ عَشْرَةٍ بِخَمْسَةٍ تَجِبْ ? فَجَامِلِ الخَلْقَ؛وَ حَاسِنْ في الطَّلَبْ ?
?-12-واحذرْ بِحُسْنِ الظَّنِّ؛وافِقْ ما شُرِعْ ? وَالْتَزِمِ العِلْمَ لِكُلِّ مُصْطَنَعْ ?

?(خاتمة التوبة والإنابة)?
?-13-أَفادَها “زَرُّوقُ” لِلنَّبِيلِ ? فَنِعْمَ نَهْجُ سَالِكِ السَّبِيلِ ?
?-14-فَاحْرِصْ وَ بادِرْ إِنْ تَخَلْخُلٌ حَصَلْ ? بِتَوْبَةٍ عَنِ المَعاصي تُهْتَبَلْ ?
?-15-إِنابةٍ عَنِ النَّقِيصةِ تُكَفّْ ? ما فِيهِ إِثْمٌ أَوْ عُيوبٌ كَالتَّرَفْ ?
?-16-وَ بِالإِنَابَةِ و بِالمَتَابِ ? نَخْتِمُ بِالتَّحْمِيدِ للوَهَّابِ  ?
?-17-مُصَلِّياًّ على النَّبِيْ وَ صَحْبِهِ ? يَا رَبِّ فاجْعَلْنا مِنَ آلِ حُبِّهِ … ?

? (نظمها: عادل بن المحجوب رفوش المغربي) ?

شاهد أيضاً

Adil

“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس” رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات ألا هل أتاكم من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *