مشيخة الدكتور (6): الشيخ محمد بن لطفي الصباغ

قال الدكتور:
“في مثل هذا اليوم من سنة 2006 تقريباً شرفني الله بالتعرف على أحد شيوخ الدعوة والأدب والعلم في العصر الحاضر و هو الشيخ الصّباغ السوري نزيل الرياض ؛ ومن جملة ما أسرني فيه إلى جانب أصالته في رواية الحديث وإسناده فيه ؛ فإنه عالي الخلق ترحاباً ؛ رحب المجلس إن أردتَ في الرأي صواباً ؛ دقيق المواعيد لطيف التآليف ؛ يهتم بالعربية اهتمام العاشق الحريص ؛ فلا يكاد ينبس إلا برقيق كلامها من نثرها أو شعرها ؛ بل إن له في بيته وضعاً خاصا حيث تلحظ في الصبيان فضلا عن أولي الأحلام تكلماً بالفصحى دون تكلف و تخاطباً بين أهل بيته بها دون تعسف ؛
مما جعل بعضهم وجوهاً إعلامية لبعض القنوات الرائدة في برامج الأطفال وتعليم العربية ؛
وقد جئته زائراً ومستجيزاً فأكرمني بذلك وشرفني بحسن تقديره و صالح دعواته و قرأت عليه بعض ما تيسر من الأوليات و مما أنشدت في مجلسي ببيته العامر بالرياض قولي له :

?سَتَذْهبُ عنكِ يا نَفْسُ الحَزَازَةْ ? فَسُعْدَىٰ؛ لَنْ تَضِلِّي في المَفَازَةْ?
?لِقاؤُكِ ذاكَ بالصَّبَّاغِ فَتْحٌ ? ولا سِيَما إذا بَذَلَ الإِجَازَةْ?
?فَطَبْعُ الشَّيْخِ بَذْلٌ لا يُبَارى ? تَلِينُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ العَزازَةْ?

فلبَّى الشيخ جزاه الله خيراً وأفادني بجملة من كتبه مناوَلةً و منها :
التصوير الفني في الحديث النبوي. وهي رسالته لنيل درجة الدكتوراه.
الابتعاث ومخاطره.
أبو داوود: حياته وسننه.
أحاديث القصاص: لابن تيمية -عليه رحمة الله- بتحقيقه.
أخلاق الطبيب.
الموضوعات الكبرى: لملا علي قاري .. بتحقيقه.
أسماء – رضي الله عنها – ذات النطاقين.
أقوال مأثورة وكلمات جليلة (مجلدين)
الإنسان في القرآن الكريم.
أيها المؤمنون: تذكرة للدعاة.
بحوث في أصول التفسير.
تاريخ القصاص وأثرهم في الحديث النبوي.
تحذير الخواص من أكاذيب القصاص: للسيوطيبتحقيقه.
تحريم الخلوة بالأجنبية.
التشريع الإسلامي وحاجتنا إليه.
توجيهات قرآنية في تربية الأمة.
الحديث النبوي: مصطلحاته, بلاغته, كتبه.
وغيرها كثير ولله الحمد والمنة ..
وهذه ترجمة موجزة للشيخ كما هي في موقعه حفظه الله ومن يليه وبارك في عمره :

محمد بن لطفي الصباغ أبو لطفي: أستاذ علوم القرآن والحديث بكلية التربية بجامعة الملك سعود – بالرياض.
– ولد في دمشق عام 1930م، وقرأ القرآن كله على رواية حفص مرتين على القارئ المتقن الشيخ سليم اللبني – رحمه الله – قراءة مستوفية لأحكام التجويد. ثم قرأ على شيخ القراء في بلاد الشام الشيخ كريم راجح الذي كتب له إجازة بالإقراء.
– تلقى العلوم الإسلامية على علماء دمشق من أمثال الشيخ حسن حبنَّكة، والشيخ صالح العقاد، والشيخ محمد خير ياسين، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، وغيرهم.
– عمل في التدريس الجامعي أربعًا وثلاثين سنة درس فيها مادتي علوم الحديث، وعلوم القرآن، ودرس في بعض السنوات النحو، والبلاغة، والأدب، والمكتبة العربية، كما أشرف على عدد من الطلاب في الدراسات العليا، وناقش عدداً من الرسائل الجامعية، وشارك في لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية مرات عديدة، وكذلك فقد كان عضواً في لجنة جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج.
– شارك في التوعية الإسلامية في الحج سنوات عدة، كما كانت له مشاركات في التلفاز السعودي والإذاعة السعودية منذ أكثر من ثلاثين سنة وحتى الآن.
– حضر عددًا كبيرًا من المؤتمرات العلمية والإسلامية في سوريا، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وألمانيا، والمملكة المغربية، وسلطنة عمان.
نسأل الله لنا ولشيخنا المبارك الكريم حسن الخاتمة وأن يتوفانا وإياه في الصالحين
فلقد صدق من أجمل وصفه بقوله: (( عالم سلفيٌّ، وفقيه شافعيٌّ، وداعية مربٍّ، ووجيه مُصلِح، من عُلَماء العربيَّة وأُدَبائها، وهو باحثٌ ومحقِّق، وكاتبٌ ومصنِّف، وخَطيبٌ ومحاضِر، من الفُصَحاء الأَبْيناء))

شاهد أيضاً

journal

حوار جريدة التجديد مع الدكتور عادل رفوش

حوار جريدة التجديد مع الدكتور عادل رفوش: بتاريخ: دجنبر 2016 (النص الكامل للجواب) السؤال: أستاذ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *