??.. عيون الهدى ..??

?عيونُ الهدى بَيْنَ الأحاويزِ و البَحْرِ ? بَعَثْنَ الهوى من حيثُ أدري ولا أدري
?فَأبْرَدْنَ مِنْ جَمْرِ المُشَوَّقِ باللِّقا ? وَ أَسْكَنَّ أَرْوَاحَ السَّكينَةِ في صَدْرِي
?فَطابَ لنا وَصْلُ البَشاشَةِ ؛ وانزَوى ?  هَباءً عُذُولُ العاكِفينَ على الهَجْرِ
?فَإِنْ حَنَّ تهْيامي لدى الشِّعْر والفِكْر ? فعذْراً فمِنْ حُبٍّ لهذا الفَتَىٰ المصري
?فَمَنْ لم ير الأخلاق والبِشْرَ وَ النَّدَىٰ ? فليس سوى الإمعان في شيخنا فكْري
?يُهَابُ لِباسُ اللطْفِ في قسماتهِ ? بموهبةٍ في الوهْبِ للقارئِ الحَبْرِ
?فمرْحىٰ بأنفاسٍ مِنَ الحجُراتِ لا ? تداني بها مراكشُ الخَيْرِ مِنْ خيرِ
?جمعْتَ لَنَا مِن قلْبِ طيبةَ نافِعاً ? ومِنْ مِصْرَ عَنْ ورشٍ والاَزْرَقِ كالبدْرِ
?فدونكمُ إيهابَ مقرإِ نافعٍ ? تَزَيَّا بِهِ في السَّبْعِ ذِكْراً وَ فِي القُطْرِ
?وإنْ شئتُمُ عنه الضوابِط في الأدا ? فعنوانُهُ التيسيرُ بالنشْر في العَشْرِ
?فَطوراً و لتلميذٍ يصحح نطقه ? بِحُلْو زُلالٍ لَيْسَ يُبْقي على مُرِّ
?وَ طَوراً بتحريرِ الجداولِ سابِحاً ? بِعُمْقٍ مع القُرّا لِحمْزَةَ وَ البَصْري
?وَ طوراً بإحياءِ المباحثِ للملا ? بتسديدِ أنظارٍ و تقريبِ ذي غَوْرِ
?و طَوْراً لَِأهْلِ العَدِّ سَهَّلَ عِلْمهم ? كَشَيخِيَ صَدَّافٍ لِنَاظِمَةِ الزَّهْرِ
?وَ طُلاَّبُهُ كُثْرٌ فلا عُسُراً أتى ? وَ لا كبْرَ عنْهم ؛ بِئْسَما مَرْكبُ الكِبْرِ
?يُنيخُ لَهُمْ بالرَّحْلِ مَيْسُرَةَ الهنا ? ذَلولاً ؛ و يسْقيهمْ إلى الخَتْمِ في يُسْرِ
?بساريةٍ تبكيهِ إِنْ غابَ لَحْظةً ? وَإنْ فَرِحَتْ أسوارُ مراكش الفخْرِ
?و أُسْوَتُهُ الأسْلافُ ؛ رُغْم مَشَقَّةٍ ? يسيحون في الدنيا على جُؤْنَةِ العِطْرِ
?يطوفونَ في تبليغِ قرْآنِ رَبِّنَا ? بِوَفْرِ العَطا بَيْنَ المنابِرِ و النَّحْرِ
?فهذي تحايا من حنايا مودَّةٍ ? وَ ليستْ مضاهاةً لخاقانَ والحُصْري
?وَ إِنْ كان ممدوحي حريا بمثلها ? فنَخْلةُ إيهابٍ كَنَسْرٍ مِنَ النَّصْرِ
?كأنَّ شيوخَ المقرئينَ بعصْرِهِ ? طيورٌ و هذا الشيخُ يظهَرُ كالصَّقْرِ
?وَ لَيْسَ بتشقيقِ الكلامِ ؛ و إنما ? بيُسْرِ الخُطا للقارئينَ وَ بالصَّبْرِ
?وَ أختمُ تَذْكاري ببيتينِ قبلنا ? أثارَهما الراوونَ للمقتفي المثري
?فما كُلُّ مَنْ قادَ الجيادَ يسوسها ? ولا كُلُّ مَنْ أجْرى يقالُ له مُجرِي
?وما كُلُّ من يتلو الكتاب يقيمه ? ولا كل مَنْ في النَّاسِ يقرئهمْ مُقْري
?لك الحمدُ يا اللَّهُمَّ حمداً مباركاً ? و صَلِّ على طٰهٰ وَ أَصْحابِهِ الغُرِّ

?? محبكم: عادل بن المحجوب رفوش ??

شاهد أيضاً

Adil

“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس” رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات ألا هل أتاكم من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *