⁠⁠⁠{ .. رجُلُ الإرادة: العِملاق #حمّاد_القباج .. }

⁠⁠⁠{ .. رجُلُ الإرادة: العِملاق #حمّاد_القباج .. }

لا أقول إنه يستحسن بل إنه يجب فتح نقاشٍ مجتمعي عام و جدي ؛ حول موضوع “الكفاءات المرشحة”؛ على قاعدة “ربط الأهلية بالمسئولية والمسئولية بالمحاسبة” ؛ فإن من ثوابت الشرع والعقل عندنا ما أفصح عنه المصطفى بقوله “إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة” ؛ والشريعة لا توقِع قلم التكليف حتى في حقوق الرب عز و جل ؛ حتى يتيقن بالتجربة دخول الإنسان إلى حيّز الأهلية المعبر عنه بشروط التكليف من العقل والبلوغ ونحو ذلك ؛ فحديث الأهلية حديث هام جدا و سينمي التشديد فيه من مردودية العمل الوطني ؛ و ستنكشف كثير من الحقائق و سيظهر كثير مما يعاد فيه النظر ؛ نقول هذا الكلام و نحن أمام هجمة من نوع آخر ضد السيد المناضل حمّاد القباج -و كلها سبحان الله تزيد في رجحان ميزانه- : تجاوزت ما ادَّعاه التيجيني من قتال اليهود !!! ؛ و تجاوزت ما ادَّعاه بعضُ الأشباح عن شيخنا المغراوي و جمعيته في رسالة وجهها هؤلاء المنتحلون لحزب الأصالة والمعاصرة ؛ ولا أدري بأي صفة ولا لأي سبب خاطبوا هذا الحزب فقط ؛ متقمصين زوراً رداء شيخنا المغراوي وتلامذته ؛ مصرحين في رسالتهم حسب جريدة الأخبار : ” أنهم منفتحون على كل الأحزاب إلا حزب العدالة والتنمية “؟؟؟؛ المهم أنهم يريدون رأس حمّاد القباج الإنسان ؛ ولو بِالإفْك والبهتان؛ وإدخال شعبان في رمضان ؛ والله على ما يصفون المستعان! .. فهذان صنفانِ ..
ثم ظهر جناةٌ من نوع آخر ؛ لا هم من نوع التيجيني ؛ ولا هم من منتحلي اسم شيخنا المغراوي واسم جمعيته -والعهد بالشيخ المغراوي أنه سيستنكر علانيةً انتحالهم التاريخي الخطير- ؛ بل هم نوع آخر يريد أن يتجاوز بالتنافس السياسي كل الحدود المعتبرة من تفاضل في البرامج بل والمقيتة كالكذب والإشاعات ..إلى صفحة من معاداة الإنسانية و انعدام العقلانية، في تحَدٍّ سافرٍ للشريعة وللعقل وللقوانين الدولية ولدستور 2011 الدستور المغربي الجديد الذي ينص على ضرورة منح المواطنين في وضعية إعاقة الحق في المشاركة السياسية والتمتع بالمواطنة الكاملة ؛ و بدلَ أن يعترفوا للشيخ بالسابقة الحسنة ولحزب العدالة والتنمية بالتفعيل الحسن ؛ ذهبوا يذمونه بما هو مدح و شرف ..
مع أننا في زمن لا أقول صار الغرب يرعى المجانين بل يحرص أشد الحرص على الحيوانات أن لا تؤذى حتى في مشاعرها .. ثم نجد نحن هذا النوع المتكلس من ذوي القلوب المتحجرة ؛ ممن لو كان أبو جهل حيّا لكان ألطف منه ولو كان هتلر موجوداً لكان أعطف منه ؛ إذ ما كان لأي عاقل شريف و لو كان خصماً ومنافساً أن يلتفت إلى مصائب الأقدار التي يبتلي بها رب العباد من شاء بما شاء جعلنا الله و إياكم من أهل التسليم والرضا …
و لكن حينما يسيطر جنون السياسة و حماقة الأطماع و هلعُ الكراسي وشراء الذِّمم ؛ على النفوس المريضة التي لا ترقب في كائنٍ إِلاًّ ولا ذِمَّة فإنها يسهل إذ ذاك عليها أن تبيع ضمائرها التي لم تكتسبها أصلاً ؛ و أن تكفر بالقيمِ التي لم تؤمن بها إلا نفاقاً …
تَرَشَّحَ الشيخ حمّاد برصيده المعرفي والوطني الزاخر الزاهر ؛ والذي راكمه عبر السنين في شواهد المشاهد ؛ فلما لم يجد المناوئون الذين لم يقدموا للوطن ولا عشر أمثال الشيخ حمّاد القباج؛
أيَّ منفذٍ للشَّغب عليه فتحوا بوابة الأقدار للسخرية من مقدرها الكبير الجبار ؛ فبحثوا في الجسد و في النسب ؛ وراثةً من أسلاف السوء الذين قالوا عن موسى إنه آدر ليطعنوا في رجولته ؛ والذين قالوا عن رسول الله لقد أمِر أمْرُ ابنِ أبي كبشةَ للتنقيص من سلالته !! و قد خابوا حتى ناصر موسى الحجرُ ؛ و شهد الله لنبيه بأنه رسول جاءكم من أنفَسِ أصلابكم ..
إن حمّاداً قد ملأ الآفاق ؛ و أيقظ و أفاق ؛ و وسع من الأنظار ما ضاق ؛ و عادى الانغلاق والشقاق ؛ و أخلص مع الرفاق دون نفاق ؛ و استعصم بالأخلاقِ و بالخلاَّق ؛ أفَمِثْلُ هذا مُعاق يا نَعَّاق …
إن المُعاقَ حقيقةً هو المُعَوِّق ؛ الذي على كُلِّ خيرٍ يطَوِّق ؛ لا منطق له مهما يُنَمِّق ؛ و إن يُنفقْ يُنْفِقْ من سارِقِ وَرَقٍ لا مِن وَرِق ؛ إن تعالى الحزمُ يُحدِق؛ وإن بان الطمَع يُبْرق ؛ وصدق الحق وقوله الحق “قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلاً “
ماذا ستفعلون بأعضاء حمّاد ؛ و قد استجمع من ملِك الجوارح “قلباً” زكياًّ ؛ و من سلطانها “عقلاً” ذكيا ؛ومن حديثها “لساناً” لَوْذَعِياًّ ؛ وكان بوالديه براًّ تقياًّ ؛ وفي وطنه نقيا صفيا ؛ و ما علمناه إلا حفيا خفيا؛ و ما كان بدعاء ربه شقيا ؛ فما نعلم أحداً عاشره إلا قال فيه -رغمَ خيفت الموالي من ورائهم-لقد عايشنا عبداً رَضِياًّ …
فهذا العقل وهذا القلب وهذا اللسان
وهذا الخلُق و هذا العمل والإنجاز ..
فماذا تريدون بالأعضاء..
ماذا تريدون بتلك الأعضاء ؛ تلك الودائع التي ستشهد على كثيرٍ منا بسوء الاستخدام -عوذاً بالله-؛ و ستشهد عليه بإذن الله بالبراءة و بتخفيف الحساب ؛ إذ ما سعى برجلٍ ولا بطش بيدٍ ؛ فالويل للساعين والويل للباطشين ..
ماذا تريدون بأعضاء احتسبها بإذن الله عند الله مستغنياً عن الخلق بعربةٍ صدئة ؛ يرجو أن يطأ بعجلاتها المتهالكة ربض الفردوس الأعلى..
ماذا تريدون بأعضاء ما زادتنا إلا اغتراراً؛ و زاده فقدها لله انكساراً و في الخيراتِ بِداراً …
ماذا تريدون بأعضاء جعلتكم رغم كبرها وقوتها عندكم ؛ أصغر فلا تُرونَ؛ وأضعفَ فلا تظهرون !!
والشيخ حمّاد دون أعضائكم تِلْكَ ؛ هو أطول عُنقاً إذ يؤذن في الناس بحي على الفلاح ؛ و أطول يداً إذ ينفق مما آتاه الله فما رأيت أكرم منه على عِوز ؛
و أطول رجلاً إذ يتواجد في كل المشاهد بسهم الراجِل و الفارِس ؛ و إذا تكلم أغنى عن كثير من ذوي الجوارح والكواسب والأعضاء والأضواء …
لقد ترك لكم حمّاد كل الأعضاء ؛ و قال تعالوا للعمل بأعضائكم وعِظامِكم وأعصابكم ؛ وها أنا ذَا ليس معي شيء إلا قولي : “إن معي ربي سهدين”“وحسبي الله و نعم الوكيل”
إن المُعوِّقين الذين يتكلمون عن الشيخ حمّاد في بلائه الذي أكرمه الله به ؛ لم يطعنوا في الشيخ حمّاد ولا في أهليته ؛ وإنما طعنوا في أهليتهم إذ برهنوا أنهم لا يعرفون سِمات الرواد و لا شروط القيادة ؛ولا أوصاف الإمامة ؛ فضلا عما هو دون ذلك من الترشح البرلماني ؛ فلا هم يعرفون الأحكام الفقهية للأهلية والولايات ؛ ولا هُمْ عمموا هذا الغِرْبال على كل مرشحي المغرب لينظروا كم سيبقى من المؤهَّلين ؟ ؛ ولا هم تعلموا من علوم الدنيا ما يعرفهم أنه لا علاقة ثبتت علميا بين القيادة والجسم ؛ بل الثابت أن”المخالطة الإيجابية” هي أهم “مقومات القيادة الناجحة” كما ذكر د. جون أدير <استشاري بالقيادة والتدريب>
في كتابه قيادة محمد صلى الله عليه وسلم :
“مثّل محمد مبدأ عالميا بالقيادة الجيدة من خلال مشاركته قومه في الأعمال والمخاطر والمشقات و المخاطر ؛ فالمشقات تمنح القائد أمراً نادراً و هو “السلطة الأخلاقية” مما يكسبه ما هو أهم من احترام الناس وهو محبتهم”إهـ
إننا نجد كثيراً من المعاقين مبدعين وبارعين ؛ ولكننا وبكل تأكيد لن نجد في المُعَوِّقين المثبطين إلا الفشل والتخلف للأمة وللوطن ؛ فالمُعَاق رحمة و إبداع والمُعَوِّق تخلفٌ و عذاب …
و قد عايشتُ السيد المناضل الشيخ المرابط حمّاد القباج فلم أشعر في كل لحظةٍ من مسيرتنا العلمية والدعوية إلا أنه ماركة مسجلة في كل شيء يتعاطاه ؛ وقد كنتُ قلت عنه في تقديم كتابه الجديد للعلامة محمد الحجوي : (( … ليكمل مسيرته المباركة حفظه الله في العناية بأعلام المصلحين المغاربة المعاصرين ؛ بعد أن أحيا الله به مآثر من مفاخرِ شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي
وبعد أن كان كما عودنا رأساً مثابراً في كل عمل علمي أو دعوي يتولاه ؛ فلا تجده إلا حامل أعبائه مؤثراً في ارتقائه ؛ وقد عايشته في مراحل دعوية كبرى من مسيرته فكان فيها كما وصفتُ جِدًّا واجتهاداً : 1-فمرحلةٌ في جمعية الدعوة بمراكش كان فيها أصدقَنا وأنشطنا يشرف على الإعلام ويقوم بجل أهمِّ المهام ؛ يكتبُ ويتحدث ويسافر ويحاضر ؛ ويستقبل في بيته وينوبُ عن إخوته ؛ هو الناطق في اجتماعاتنا المحرر للقاءاتنا المبرز في اختياراتنا ؛ نجتمع في العُشُرِ ويتولَّى تسعة أعشارٍ ؛ ويفضُلنا في العمل النسويِّ والرباط القلمي ؛ فإذا بلغت السفن شط النجاة كان غائباً عن المغانم لا يسألُ عن قائمٍ ولا نائم ؛
فكان أزهدنا رغم شدة الابتلاء وأغنانا رغم الخصاصة في كُلِّ الأنحاء ؛ فكان السلفي بيننا حقاًّ علماً وعملاً و زهداً و صدقاً ؛- والله حسيبه ولا أزكيهِ على الله – ولا أكتم شهادةً في زمن النكران ولؤمِ الكفران ؛ حيثُ تسرق جهود الأفاضل ويرادُ إطمار فضائل الأماثل ويُعادى من حقه أن يُهادَىٰ وإلى أعتابه بالشكرانِ يُتهادى؛ فلا تُخْتلىٰ جهودهم لاغتنام حطامِ الدنيا من مالٍ أو وجاهةٍ أو دِعايةٍ …
2-وهكذا في مرحلةٍ ثانيةٍ مع إخوته الأفاضل في مؤسسة السبيل/هوية ؛ فهو أحد أعمدتها منذ الحَبَلِ وإلى الولادة وإلى ساعة النَّجابة -بإذن من يَسْمَعُ الإجابة- هذه ؛ حيث تبوأت المكانة المُثْلى في الرسالة الإعلامية الإسلامية الصافية؛ باصطبارٍ بليغ من مُسَيريها في تحمل مختلف التبعات القاطعة والتعثرات المانعة ؛ لولا أن الله يعينهم على قطعها بحسن التوكل وجميل التحمل رجاء الفتح من الله وما أكثر فتوحاته سبحانه ؛ حفظ الله إخوتنا فيها وسائر الباذلين لهذا الدين كافةً ؛ و أخص أخويَّ الكريمين الأستاذين الفاضلين الكاتب المناضل إبراهيم الطالب والمحرر النبيل نبيل غزال ومن معهما من إخوة التضحية في سبيل كلمة الله العليا جزاهم الله خير الجزاء …
3-ثم جاءت مرحلة مؤسسة ابن تاشفين فكان الشيخ حمّاد على سيرته المعتادة دائماً وبالنَّفسِ نفسهِ وأكثرَ بركةً وأجود نظراً وأغزرَ عطاءً ؛
وفي كل تلك المراحل الثلاث البارزة كانت له جهود معطاءة مع أفاضل آخرين ومن أحسنهم سعياً وأبرهم سيرة بالشيخ وأحرصهم على أسباب الخير والرفعة الشاب النشيط تلميذ الشيخ حمّاد وابنه الخَلوق جلال اعويطا مدير مؤسسة عطاء للأعمال الاجتماعية…
جزاهم الله خيرا ومن معهم أجمعين خير الجزاء وأجزل لهم المثوبة والعطاء …
و ها هو الآن-فضيلة الشيخ حمّاد- مرة أخرى وفي عملٍ ذي أهمية بالغة وحساسية مفرطة و آنية عاجلةٍ يعود من جديد ليجمع أكثر مِنْ عَلَمٍ في فقهٍ عملي دقيقٍ ؛ يُظهر عظمة الدين ويدرأ عنه كيد الكائدين ويؤكد تميز المغرب الأقصى في التجديد الفقهي والتأصيل النوازلي نُصوصاً ومقاصدَ..))؛ وإنما إراد مناوئوه التهويش فنالوا التهميش ؛
و لو أنهم تأملوا في صفحات التاريخ لوجدوا من كبار المبدعين آلاف المصابين حتى ألف الصفدي في صنف المكفوفين فقط كتابا كبيراً سماه : “نكت الهميان في نكت العميان” و ذكر من أخبارهم و ذكائهم ما يُتعجب منه ؛ ويكفي أن أذكر هؤلاء الجهال الجاهليين بنماذج من المُعاقين كحمَّاد وليسوا مُعَوَّقين مُعَوِّقين أمثال شاتميه؛ كالصحابي الجليل الأحنف بن قيس الذي كان قصيراً أعرج ملتصق الفخذين ؛ و أبان بن عثمان بن عفان ابن الخليفة الراشد من رؤوس سادات التابعين في العلم كان مشلولاً ؛ والترمذي صاحب السنن الذي كان أعمى ؛ والمعري الشاعر الفيلسوف عَمِيَ في الرابعة من عمره فازدادت حِكمته ؛ وموسى بن نصير كان أعرج ؛ فمهد الله به الإسلام لنا و لإفريقيا وأوروبا كلها إلى يومنا هذا ؛ وقالونُ قرين ورش في الأخذ عن نافع كان أصم وعنه حملنا معظم مقرإ أهل المدينة عندنا في بلاد المغرب الكبير ؛ وطه حسين كان أعمى والرافعي الأديب المصري كان أصم كذلك … الخ الخ الخ
وكذلك عند غير أمة الإسلام ممن يقدرون المواهب والكفاءات ؛ فبرز في بريطانيا عالم الرياضيات الشهير “ستيفن هاو كنج” مشلولا على كرسيه المتحرك ؛ بل ومن العجائب أن من أشهر عظماء العصر الحديث عندهم وهو “فرانكلين روزفلت” كان قد أصيب بشلل في الأربعين فقاوم و ترشح وَقاد أمريكا رئيساً بحمَّالات من الظهر …
إننا نجد كثيراً من “المعاقين”مبدعين وبارعين ؛ ولكننا وبكل تأكيد لن نجد في “المُعَوِّقين”المثبطين إلا الفشل والتخلف للدين وللأمة وللوطن وللحياة ؛ فالمُعَاق رحمة و إبداع ؛ والمُعَوِّق تخلفٌ و عذاب …
و قد عايشتُ السيد المناضل الشيخ المرابط حمّاد القباج فلم أشعر في كل لحظةٍ من مسيرتنا العلمية والدعوية إلا أنه ماركة مسجلة في كل شيء يتعاطاه ؛ ولن أذهب بعيداً في ضرب الأمثال من أعماق التاريخ المتواتر ؛ و لكن سأكتفي في الختام بمجاهد الأقصى وأمير فلسطين الشيخ أحمد ياسين فإن في حياته عِبَراً لمن كانَ مُعتبراً ؛ ولو كان في المغرب من سينصف الشيخَ من ظالميه؛ فلا أقلَّ من أن يعطيه لقب الشيخ أحمد ياسين المغربي؛
وهنا أستعير من بعض ما قيل في الشيخ الفلسطيني لأقوله في شيخنا المغربي :

كنت الهلالَ سجينَ جسْمٍ هامدٍ = واليومَ تمَّ البدرُ و الانوارُ
هِيَ حكمةُ المولى بأنك مُقْعد = يهوي أمامَ حماسهِ الفُجَّارُ
حمّٓاد يا قباج أنت مُصابِرٌ = ويشدُّنا إيمانك الجبَّارُ
يا ميتَ الجسْمِ الصغيرِ أقمتنا = تحيي هُزالَ جسومنا الأحجارُ
سبحان ربي إنَّ هذي آيةٌ = وبها يزول الخوفُ والأعذارُ
إنَّ السياسةَ قد تشرَّف إِسمها = إذ صال في حلباتها الأخيارُ
كرسيكَ المتحركُ اختصرَ المدى = فَعَلَوْتَ حيثُ الشَّمسُ والأقمارُ

حفظك الله يا شيخنا حمّاداً و حفظ بك
وبارك فيك و لك و جعلك و إخوانك المغاربة الشرفاء
مشاعلَ هدى و مناراتِ إشراق ؛ لرفعة هذا الوطن العظيم ؛ و الإسهام في علو رايته بالحفاظ على ثوابته و مجد أمته و نفع الإنسانية جمعاء…
والحمد لله رب العالمين …

شاهد أيضاً

WhatsApp Image 2018-07-11 at 23.44.57

🌾 #الفقهُ_هو_السياسةُ..🌾

🌾 #الفقهُ_هو_السياسةُ..🌾 تحريراتُ العلامة الحنبلي الأشعري نجم الدين الطوفي ت716هـ المشهور بشرحه عَلى الروضة وبمختصره ...

3 تعليقات

  1. بارك الله في قلمك أيها العالم الفاضل.
    زادك الله من علمه وجعلك حاميا لهذا الوطن والدين.

  2. بارك الله في علمك أيها العالم الفاضل.
    كفيت ووفيت في حق الشيخ حماد
    جعلك الله حاميا مدافعا لهذا الدين ولهذا الوطن.

  3. حفظ الله شيوخنا سيدي احمد الريسوني – سيدي سعيد الـكملي – سيدي عادل رفوش – سيدي حمّاد القباج ….

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *