السجود لآدم (فقه التناسب هو علم التلذذ بالقرآن)

في ثنايا مطالع أولى الزهراوين وباكورة السبع الطوال: سورة البقرة الزهراء؛ يتحدث القرآن الكريم عن طوائف من المدعويين؛ وهم الأقسام الكبرى للأناسي المعنيين بخطاب الله التكليفي: {يا أيها الناس} ..

هؤلاء الطوائف أربعة: يقرن ثلاثة كما هو مشهور في صدر السورة: “المتقين”، ثم”الكافرين، “ثم”المنافقين”.

ثم يذهب الحديث بعيداً إلى أول الخلق بين الله وملائكته وشأن آدم وإبليس؛ ثم يعود للطائفة الرابعة تحديداً وتخصيصاً؛ ممن خلطوا العلم بالكفر وبالنفاق من أهل الكتاب؛ فيقول: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعدكم وإيَّٰايَ فارهبون} الآيات

إنه ليس إطناباً ولا استطراداً، وإنما هو عمق الاستدلال على المعارضين أن تكون عاقبتهم كإبليس؛ إن كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم كما كفر إبليس بأمر الله في السجود لنبي الله آدم؛ وإن حصل منهم تعثر في الامتثال فليتوبوا كما تاب أبوهم آدم فإن الله سيقبل منهم ويجتبيهم؛ وإن كان عندهم ما يحتاج لفتحٍ بإزالة الشكوك فليسألوا كما سألت ملائكة الرحمن رغبة في الاهتداء بغير تعنت فإن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ..

الدكتور عادل رفوش

شاهد أيضاً

madkhaliya

مِنْ_تناقضات_المدخلية الداخلية ..

مِنْ_تناقضات_المدخلية الداخلية .. على هامش مقتل سفير روسيا تخرج الطفيليات مرَّةً أخرى لتشبِّه على النَّاسِ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *