مِنْ_تناقضات_المدخلية الداخلية ..

مِنْ_تناقضات_المدخلية الداخلية ..

على هامش مقتل سفير روسيا تخرج الطفيليات مرَّةً أخرى لتشبِّه على النَّاسِ الفطرة والمحكمات ..
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ“؛
فهُم:
يتباكون على المُعاهدين ويشمتون في المستضعفين ..
يستنكرون انفجار باريس ويبررون مأساة حلب ..
يبايعون الانقلابي حفتراً ويقتلون العالِم العمراني ..
يعدمون مرسي المنتخب ويرفعون السيسي المنقلب ..
يحبون القذافي وحوثيا! ويكرهون أردوغان وتركيا ..
يدعون العلمية وينشرون التخلفات الفكرية ..
يتبجحون على “سوريا” ويركعون “لروسيا”
يلعنون”الزوايا”ويفتتحونها باسم الحديث والقرآن..
يدَّعون الدعوة ويحرِّمون فقهها ووسائلها وإعلامها.
يحرمون السياسة ويمارسون أشنعها مع أشرارها ..
يحاربون التفجير ويتسللون إليه من التبديع إلى التهجير وإلى التكفير ..
يسبون مجلة البيان ويبردون الأحداث وتيل كيل..
يمنعون صالح الفنون وهم في مسرح جنون!
يحرمون التأويل و لهم من التأويل شر الأقاويل ..
لا ينصحون الفاجر الظالم ويرجفون العالِم العادل ..
خوارج العلماء مرجئة السفهاء والطاعة الهبلاء ..
لِحاهم ضد الإسلاميين ومع الليبراليين والمستبدين ..
ويظهرون حب العلماء وإنما يقصدون معيَّناً ويلعنون الباقي تسفيهاً وتجهيلاً حتى المذاهب ..
وباختصارٍ شعارهم الدائم :
“طعن المصلحين ؛ ودعم المفسدين
خرافات منهجية ؛ ومآلات داعشية ..”
هذه هي بعض خصال المدخلية الداخلية الدخيلة مشرقية أو مغربية كلية أو جزئية ؛ قويةً أو منفِيةً كما في مغربنا حيث هم -رغم وسائط السوء-؛ أجهل وأقل وأذل ..
ولولا بعض الخيار المتعاطفين وبعض المُغفلين وبعض السذج الطيبين لما مثَّلْتَ في المنافقين أذناب الغرب والعلمانيين إلا بهم ؛ إذ لم يتركوا باباً من النفاق إلا فتحوه عِياذاً بالله تعالى .. ولتعرِفنَّهم في صريح القول ومقيت القذف وشنيع المواقف ..
فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ..
فالمدخلية “نقطة سوداء” في واقع السلفية المعاصرة، و”طعنةٌ رعناء” في صفوف الحركةالإسلاميةالحديثة.
وَلْيُقَسْ ما لَمْ يُقَلْ “…”
والحمد لله رب العالمين.

شاهد أيضاً

WhatsApp Image 2018-01-15 at 09.21.50

🌾{غُيوثٌ خَمْسون عن الإمام ابن خَلْدون}🌾

🌾{ غُيوثٌ خَمْسون عن الإمام ابن خَلْدون }🌾   بين نخيل مراكش وتحت هذه المُزْنِ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *