“قاموس القادوس”

“قاموس القادوس”

رجعت لسوق مظلم الجنبات … فناديت أهل السوء والشطحات
ألا هل أتاكم من أحاديث عابث … على لغة القرآن ذو هجمات
رمانا ”بقادوس” الفناء وليته … تغيّا حياء كاحبُ الكلمات
وسعت بيوت الليل رقصا وخمرة … وما ضقت عن فحش به وعتاة
وكيف يضيق الفحش عن خبث حانة … وإخراج ”زين فيه” للفجرات
هو الشر في أمعائه الضر حامض … فهل سألوا الخماس عن فضلات
تعدى على الفصحى وكل مبجل … وكل احترام الناس للهجات
يقايض بالتاريخ والمجد والهدى … ألا بئس صفق الوكس في الصفقات
تبدل أدنى بالذي هو كوثر … فتهوى سواها من ردي الفتيات
فتاة سقتها من ذبيح سحابة … فباركها القرآن بالختمات
سلالتها الأشراف وراث أحمد … وطالعة الأقحاح والنفحات
تعالت بإعجاز القرآن حروفها … منكقة الأطراف والقسمات
سجلاء كتاب الكون ترويه الورى … لذات اعتبار أو لذي عبرات
أصالتها كالأرض عتقا، وجدة … كأنفاس إشراق وبعث حياة
مذاقتها في الروح قبل لسانها … فهل سألوا العشاق والشهقات
وأفنانها الأفلاك في حبك السما … ألا فاقتطف وامنن من الثمرات
فيا أيها الشاني بأضغاث حلمه … رويدك فالأحلام بعض سبات
وإن من الفصحى لما هو صارم … ترى معه لحييك في النفرات
ستبقى على هام الزمان عظيمة … وفي كمد يشقى ذوو النعرات
حياة من القيوم نالت خلودها … فأنى يرى إلحاقها بموات

عادل بن المحجوب رفوش

20/01/2017

Adil

شاهد أيضاً

mt-sample-background

??.. عيون الهدى ..??

?عيونُ الهدى بَيْنَ الأحاويزِ و البَحْرِ ? بَعَثْنَ الهوى من حيثُ أدري ولا أدري ?فَأبْرَدْنَ مِنْ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *