هنيئاً للسيد الكبير:”العثماني بنكيران ..

هنيئاً للسيد الكبير:”العثماني بنكيران ..

 

من كان يُظنُّ بأن التعاطي مع الأحداث
سيكون بهذا القدر من النِّدِّية بين الأطراف
بحيث يُتبادل الاحترام والاحتراز والاحتياج
بعد زمنٍ لم يكن فيه إلا صوتٌ لنَمطٍ واحدٍ ..
ولم يكن للسياسة معنىًٰ ولا للدستورِ ذِكْرٌ ..
وكان الإسلاميون خاصةً مواطنين من درجةٍ أدنى
لا يُتكلم عنهم إلا كبُعبع للتخلف أو التطرّف ..
وها نحن الْيَوْمَ قد عشنا فرأينا “زعامة ابن كيران” الشامخة ورأينا العالم يزلزل ببقائه وبإعفائه..
ورأينا “حزب المصباح” تتوالى الرياح لإطفائه..
ورأينا الشرفاء من أحزابٍ وأقلامٍ وإعلامٍ وأصواتٍ تتنادى وتتمادى في قول الحق وفي التحليل وفي المعارضة وفي المطالبة بكل عقلانية وحكمة وقوة..
إنه “عهدٌ جديدٌ” فعلاً يحتاج رجالاً يحافظون عليه
ولا يتنازلون لمن يسعى بهم للردة عن المكتسبات..
فلا تسمعوا لمن يزهدكم في “رباط المدافعة”
بِكُلِّ أشكالها حتى في “صناديق الاقتراع”
فالصناديقُ مُجرَّدةً وحدها لن تكون رَدَىًٰ ولا هُدىًٰ!
وإنما الهُدى “الرِّباط” و إنما الرَّدى “الإحباط”…
فاستمروا في رفع الوعي وفي المزاحمة بالخير
وادفعوا “عجلة الوطن” نحو “ثوابته الإصلاحية”
“فاليائس والمُتعب” يخدمان “الخائن والمستبد”..
وأحياناً قد يلبسُ “الخائنُ” ثوب “اليائس الخائف”
وما هو إلا “خيانة” تُثبطكم باسم “الأمانة” ؟؟
وما يقع من اختلاف رؤىًٰ بعد ذلك عن غيرة وهمةً وحسن نية وتواصل فلا حرج فيه ولا عيب ما دام بغير إهدار ولا أشرار كما قال ابن القيم: ‏((ووقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لابُدَّ منه لتفاوت إرادتهم وأفهامهم، وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بَغْي بعضهم على بعض وعدوانهم ..))
وإننا إذ نرى “السيد سعد الدين العثماني” وهو الأصولي المحقق والطبيب النفسي والسياسي المتمرِّس مناضلاً ومعارضاً وأمينا ووزيراً ومفاوضاً
نتأكد بحمد الله على سلامة الوضع العام في المغرب وأنه بقدر ما يخاف على مكتسبات الديمقراطية فإنه في الوَقْتِ نفسه لا “نهايةَ للإسلاميين” إلا في هوى من يعاديهم؛ كما أنه لا “نهاية للفساد” إلا في ظَنِّ من لا يؤمن بالأسباب..
فسيبقى بإذن الله “الإسلاميون” في ترقٍّ ومقاومة وسيبقى “الفساد” في تَخفٍّ وممانعة؛
وسيبقى بإذن الله الإسلاميون وطنيين واضحين
لا هَمَّ لهم إلا ما فيه مصلحة البلاد مقاومين بصدقٍ ومصداقيةٍ؛ كُلَّ المُتلوِّنين المدعين للوطنية وهم كاذبون ويتبجحون بالديمقراطية وهم لها محاربون؛ و لن تستقيم خارطة المغرب بالأحلام بل بالعمل الجاد في كل المجالات واستغلال كل فرصة للرقي وتفادي كل واقعةِ تعثر؛ وليس كما يفعل خائنٌ أو خائفٌ يهوِّن من الإيجابيات وينفخ في السلبيات ..
وإننا لنستبشر “بالسيد سعد الدين العثماني”
كما استبشرنا بسلفه؛ وبالأخص أن إخواننا في حزب العدالة يتعاملون بحس جماعي تشاوري تعاوني شفَّاف؛ بحيث نستطيع أن نقول من حيث “المنهجية العامة” لقد ودعنا السيد “بنكيران العثماني”؛ واستقبلنا السيد “العثماني بنكيران”!! وما زال الجميع بحمد الله جسداً واحداً ويداً واحدةً على قلب رجلٍ واحدٍ .. وفي كل خيرٍ ..
حفظ الله المغرب بلداً نامياً مَلِكاً وشعباً وبطانةً..
فيا معشر المغاربة الأحرار واصلوا كما قال ربنا:
﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

Benki

شاهد أيضاً

WhatsApp Image 2018-05-20 at 12.24.17

#تباريح_التراويح 3

#تباريح_التراويح 3 #سورة_النساء #ولاتتبدلو_االخبيث_بالطيب 1- ..مما أجمع عليه أهل التفسير تصريحا وتلميحا أنه: ما من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *