{أهلُ السنةِ المالكيةُ}

أهلُ السنةِ المالكيةُ

 

تشبثَ المالكيةُ الأشاعرةُ بالسنةِ حتى قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 1/51:
“إذ نزه الله تعالى أَهْلَ هذا المذهبِ -أي المالكي- عما خالطَ من الهوى سواهم من المذاهب؛ وعصَمهم من علةِ الافتراقِ والتدابرِ؛ فليس في أئمتهم بحمد الله مَنْ صحَّت عنه بدعةٌ؛ ولا من اتفقَ أهلُ التزكيةِ على تركه لكذب أو جرحةٍ.. ثم قال قال البصري: ومتى اعتبرتهم مع غيرهم وجدتهم أصحَّ يقيناً وأمتنَ ديناً وأكثر اتِّباعاً وأزكى صحابةً وأتباعاً؛ حتى أن سيئاتهم حسناتُ سواهم… ثم قال قال الحكم:ولم نر مذهباً من المذاهبِ غيره أسلمَ منه؛ فإن فيهم الجهميةَ والرافضةَ والخوارجَ والمرجئةَ والشيعةَ إلا مذهب مالك فإنا ما سمعنا أحداً ممن تقلد مذهبَهُ قال بشيء من هذه البدعِ؛ فالاستمساكُ به نجاةٌ إن شاء الله تعالى.)إهـ كلامه رحمه الله
فأشاعرةُ المالكيةِ من أعلام السنة واعيان أتباع السلف..
وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ورضي الله عن صحابته الكرام وكل أئمتنا وعلمائنا الأعلام وألحقنا بهم في الصالحين..

محبكم:
عادل رفوش
Photo Adil

شاهد أيضاً

WhatsApp Image 2018-01-15 at 09.21.50

🌾{غُيوثٌ خَمْسون عن الإمام ابن خَلْدون}🌾

🌾{ غُيوثٌ خَمْسون عن الإمام ابن خَلْدون }🌾   بين نخيل مراكش وتحت هذه المُزْنِ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *